أحمد تيمور باشا
156
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
أقشر ، وهو الشديد الحمرة الذي يتقشر وجهه وأنفه في الحمر ، وأحمر عاتك وأحمر غضب ، أي : شديد الحمرة . وحدّثنا أبو بكر بن دريد رحمه اللّه تعالى قال : حدثني أبو عثمان قال : أخبرني أبو محمد عبد اللّه بن هارون التّوّزى قال : أخبرني أبو عبيدة قال : تزوّج رجل من بنى عامر بن صعصعة امرأة من قومه ، فخرج في بعض أسفاره ، ثمّ قدم وقد ولدت امرأته ، وكان خلّفها حاملا ، فنظر إلى ابنه فإذا هو أحمر غضب ، أزبّ الحاجبين ، فدعاها وانتضى السيف وأنشأ يقول : لا تمشطى رأسي ولا تفلينى * وحاذرى ذا الرّيق في يميني « 1 » واقتربى دونك أخبريني * ما شأنه أحمر كالهجين خالف ألوان بنى الجون فقالت تجيبه : إنّ له من قبلي أجدادا * بيض الوجوه كرما أنجادا ما ضرّهم إن حضروا أمجادا * أو كافحوا يوم الوغى الأندادا ألا يكون لونهم سوادا وأمرأ كلف ، هو : الكدر الحمرة ؛ وأحمر فقّاعى ، وهو الذي يخلط حمرته بياض وأحمر قرف وكالقرف وهو الأديم الأحمر . وأنشدنا اللحياني : أحمر كالقرف وأوحى أدعج . قال : ويقال إنه لأحمر كالصّربة ، والصّربة : الصمغة الحمراء وجمعها صرب ، وأحمر كالمصعة ، وهو ثمر العوسج . وأبيض يقق ، ولهق وصرح ولياح ، وكياح ، ووابص ، وحضّى ، قهب ، وهو الذي يخالط بياضه حمرة ، وقهد
--> ( 1 ) ذو الريق : السيف ، يقال له ذلك لكثرة مائه .